بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني المسلمين، أشقائي العربالــســـــــــــــــــــــــــــــلام عليكم و رحمة ا لله، و مـــــــــــــــــــــنّ عليكم بالهدى
فكرة لاحت أما بصيرتي، حسناء أدهشتني، وددت ألا يطول طيها في سري، و رأيت من الواجب الاسراع في نشرها.
ما هو تعريف الكائن الحي؟
الفرق بين الوجود الاضافي أي العالم الأكبر المحدث، و بين الكائن الحي، هو هو الفرق بين القطاع العام أي الدولة و بين و القطاع الخاص، أي المؤسسات المختلفة، ليس فقط الاقتصادية، بل كل مؤسسة أهلية نفعية أو خيرية.
المؤسسة الخاصة تختصر المجتمع كله، المجتمع كله لنفترض أنه إسلامي، فهو إذن مركب من نبي مرسل يتبعه وصي، ثم مستوى الخلافة و الإدارة و الشورى، ثم القوات الاجتماعية الثلاثة أي الدعوة مع النسك، و الجيش مع الفن و أدب اللسان، العائلات المتكاثرة مع المدرسة، و أخيرا مجال حيوي داخلي أو خارجي، أي الجاليات و اللاجئون إلى بلد ما هم مجال حيوي داخلي، أما بلاد المهجر أو المستعمرات فهي مجال حيوي خارجي.
المجتمع عالم أكبر، أو نظير العالم الأكبر، و المؤسسة الخاصة عالم مختصر أو نظير الكائن الحي.
العالم الأكبر سقفه الأسماء الحسنى، و ظل و روح و شبح، و أفلاك ثلاثة و مجال حيوي هو الأجرام، أجرام الكواكب و أجرام الأحياء.
كل كائن حي مركب من كلمة إلهية و من أشياء ستة ثلاثة علوية و ثلاثة فعالة، و مال مقتنى.
ما ذا غير العلم بهذا التناظر يمكن استفادته من علم؟
الكائن الحي المفرد أو المجتمع، هو مختصر العالم الأكبر، و حياة الكائن الحي المفرد هو مختصر حياة العالم الأكبر، الحياة الدنيا تشبه حياة الانسان في بطن أمه، أو حياة الطلحب النام بالنسبة للشجرة، و الحياة الآخرة تشبه حياة الإنسان الوليد يعيش أطوار الطفولة ثم البلوغ أو المراهقة ثم يصير سويا ناضجا.
يعنى من حياة الشجرة يمكن الاستنتاج أنه يوجد حياة آخرة، لكن استنتاج إجمالي بداهة، بدون تفاصيل.
الحياة الآخرة تشبة الشجرة مزدهرة مثمرة، الحاية الدنيا تشبه الشجرة فقط عود مورق.
ما رأيكم إخواني و أشقائي بهذه الفكرة، هل ترونها حسناء، أم........
التلميذ..........
محمد سعيد رجب عفارة
السبت 03\04\2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق